قصيدة غزلية في ألقاب الحديث

اذهب الى الأسفل

default رد: قصيدة غزلية في ألقاب الحديث

مُساهمة من طرف محمد-المقديسي في الإثنين ديسمبر 03, 2007 6:07 am

محمد-المقديسي كتب:
أَبْدَأُ بِالحَمْدِ مُصَلِّيَاً عَلَى مُحَمَّدٍ خَيْرِ نَبِيٍّ أُرْسِلاَ
وَذِي من أقْسَامِ الحَدِيثِ عِدَّهْ وَكُلُّ وَاحِدٍ أَتَى وَعَدَّهْ
أَوَّلُهَا (الصَّحِيح)ُ وَهْوَ مَا اتَّصل إسْنَادُهُ وَلَمْ يَشُذَّ أَوْ يُعَلْ
يَرْوِيهِ عَدْلٌ ضَابِطٌ عَنْ مِثْلِه ِ مُعْتَمَدٌ فِي ضَبْطِهِ وَنَقْلِه
وَ(الحَسَنُ) المَعْرُوفُ طُرْقاً وَغَدَتْ رِجَالُهُ لاَ كَالصَّحِيحِ اشْتَهَرَتْ
وَكُلُّ مَا عَنْ رُتْبَةِ الحُسْنِ قَصرْ فَهْوَ (الضَّعِيفُ) وَهْوَ أَقْسَاماً كَثُرُ
وَمَا أُضِيفَ لَلنَّبِي (المَرْفُوعُ) وَمَا لِتَابِعٍ هُوَ (المَقْطُوعُ)
وَ(المُسْنَدُ) المتَّصِلُ الإسْنَاد ِمِنْ رَاوِيهِ حَتَّى المُصْطَفَى وَلَمْ يَبِنْ
وَمَا بِسَمْعِ كُلِّ رَاوٍ يَتَّصِل إسْنَادُهُ لِلْمُصْطَفَى فَ(الْمُتَّصِل)
(مُسَلْسَلٌ) قُلْ مَا عَلَى وَصْفٍ أَتَى مِثْلُ أَمَا وَاللهِ أَنْبَانِي الْفَتَى
كَذَاكَ قَدْ حَدَّثَنِيهِ قَائما أَوْ بَعْدَ أَنْ حَدَّثَنِي تَبَسَّما
عَزِيزُ مَرْوِي اثْنَيْنِ أوْ ثَلاَثَهْ مَشْهُورُ مَرْوِي فوْقَ مَا ثَلاَثَهْ
(مُعَنْعَنٌ) كَعَنْ سَعِيدٍ عَنْ كَرَمْ (وَمُبْهَمٌ) مَا فِيهِ رَاوٍ لَمْ يُسَمْ
وَكُلُّ مَا قَلَّتْ رِجَالُهُ (عَلاَ) وَضِدُهُ ذَاكَ الَّذِي قَدْ نَزَلاَ
وَمَا أَضَفْتَهُ إِلَى الأَصْحَابِ مِنْ قَوْلٍ وَفِعْلٍ فَهْوَ (مَوْقُوفٌ) زُكِنْ
(وَمُرْسَلٌ) مِنْهُ الصِّحَابِيُّ سَقَطْ وَقُلْ (غَرِيبٌ) مَا رَوَى رَاوٍ فَقَطْ
وَكُلُّ مَا لَمْ يَتَّصِلْ بِحَال ِ إسْنَادُهُ (مُنْقَطِعُ) الأَوْصَال
(والمُعْضل) الساقِط مِنه اثنانِ وما أتى (مُدلساً) نوعانِ
الأَوَّلُ الاسْقَاطُ لِلشَّيْخِ وَأَنْ يَنْقُلَ عَمَّنْ فَوْقَهُ بِعَنْ وَأَنْ
وَالثَّانِ لاَ يُسقطُهُ لَكِنْ يَصِفْ أَوْصَافَهُ بِمَا بِهِ لاَ يَنْعَرِفْ
وَمَا يُخالِفْ ثِقَةٌ بِهِ المَلاَ فَ(الشَّاذّ) و(المَقْلُوبُ) قِسْمانِ تَلاَ
إبْدَالُ رَاوٍ مَا بِرَاوٍ قِسْمُ وَقَلْبُ إسْنَادٍ لمَتْنٍ قِسْمُ
وَ(الْفَرْدُ) مَا قَيَّدْتَهُ بِثِقةِ أَوْ جَمْعٍ أوْ قَصْرٍ عَلَى رِوَايَةِ
وَمَا بِعِلَّةٍ غُمُوضٍ أَوْ خَفَا (مُعَلَّلٌ) عِنْدَهُمُ قَدْ عُرِفا
وَذُو اخْتِلافِ سَنَدٍ أَوْ مَتْنِ (مُضْطَرِبٌ) عِنْدَ أُهَيْلِ الْفَنِّ
وَ(المُدْرَجَاتُ) فِي الحَدِيثِ مَا أَتَتْ مِنْ بَعْض أَلْفَاظِ الرُّوَاةِ اتَّصَلَتْ
وَمَا رَوَى كُلُّ قَرِينٍ عَنْ أَخِهْ (مُدّبَّجٌ) فَأَعْرِفْهُ حَقّاً وَأَنْتَخِهْ
مُتَّفِقٌ لَفْظاً وَخَطاً (مُتَّفِقْ) وَضِدُّهُ فِيمَا ذَكَرْنَا (المُفْتَرِقْ)
(مُؤْتَلِفٌ) مُتَّقِقُ الخَطِّ فَقَطْ وَضِدُّهُ (مُخْتَلِفُ) فَاخْشَ الْغَلَطْ
(وَالمُنْكَرُ) الْفَرْدُ بِهِ رَاوٍ غَدَا تَعْدِيلُهُ لاَ يَحْمِلُ التَّفَرُّدَا
(مَتْرُوكُهُ) مَا وَاحِدٌ بِهِ انْفَرَدْ وَأَجْمَعُوا لِضَعْفِهِ فَهْوَ كَرَدْ
وَالكَذِبُ المُخْتَلَقُ المَصْنُوعُ عَلَى النَّبِي فَذلِكَ (المَوْضُوعُ)
وَقَدْ أَتَتْ كَالجَوْهَرِ المَكْنُونِ سَمَّيْتُهَا: مَنْظُومَةَ الْبَيْقُونِي
فَوْقَ الثَّلاَثِينَ بِأَرْبَعٍ أَتَتْ أَقْسَامُهَا تَمَّتْ بِخَيْرٍ خُتِمَتْ
[عمر بن محمد البيقوني]

محمد-المقديسي
Admin

المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 01/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tawhed.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى