امن الافراد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default امن الافراد

مُساهمة من طرف ابو هاجر الخالدي في الأحد ديسمبر 09, 2007 4:49 am

أمن الأفراد[ما يتعلق بالتنقلات، واللقاءات، والتدريب سيأتي تفصيلهم ستقلاً]
1- إخفاء المعالمالاجتماعية لتضييق دائرة الضرر من المهمات الأولى للأخ المجاهد في حياته الجهادية سواء كان في بلاد طواغيت العرب، أو بلاد الكفار من الغرب أو في معسكر تدريب؛ لأن المخابرات إذا أرادت فرداً فإنها تسأل أين يذهب؟ وما لباسه؟ وما أسماء الحافلات التي يركبها؟ ومن أصدقاؤه...إلخ. [مخابرات دولة طاغوتية كانت تسأل عن أحد الإخوة بهذا الشكل ثم أسروه في نهاية المطاف].
- وهناك حوادث كيف عَذَّبَت المخابرات آباء وإخوة عدداً من المجاهدين لكي يقولوا أسماء رفاقهم ومعارفهم؛ إذاً من أساسيات العمل أن لا يَعرف أهلك [أب – أم- زوجة- أولاد –إخوة...] ولا أي شخصٍ ممكن أن يُسأل أن لا يعرفوا أسماء أو عناوين إخوانك المجاهدين، ولا تنقلاتك ولا معارفك وما شابه؛ فهذا أسلم لك وأكثر إراحة لهم في حال التحقيق معهم.
2- إذاً كخطوة أولى جوهرية: كل ما يمكن أن يدل على معارفك حاول إخفاءه تجنباً لإضرار مسلم من كلاب المخابرات، فاحذر من [دفتر الهواتف- عناوين إيميلات- إهداءات أو رسائل - دفتر ذكريات- صور لهم ...].
- ولعل الأفضل إبقاء دفتر هواتف وهمي فيه أرقام أقاربك ومعارف بعدين جداً كمُصَلِّح غسالات أو سيارات أو مكتب عمومي يَعود لمجموعة أشخاص لا لشخص واحد؛ لأن عدم وجود دفتر هواتف أصلاً الغالب أنه سيدفع المخابرات إلى التنقيب عن معارفك وما شابه بخلاف ما لو رأوا دفتراً معك فهذا يجعلهم ينحصرون فيه.
- وحاول أن تكتب عدداً كبيراً جداً من هذه الأرقام العشوائية كأطباء أسنان ومكاتب هندسية وعيادات ومختبرات وهكذا مما يصل إلى 30 أو 50 رقماً؛ فالكثرة الكبيرة أدعى أن لا يتضرر أصحاب الأرقام.
3- وأهم شيء أن لا توجد قرينة في المنزل كأشرطة أو صور أو كتابات تدل على توجهك الجهادي حتى لو كانت الاشرطة لشيخ مسموح في البلد، فهم يخافون من الفكرة ولو كان مصدرها كائناً من كان؛ كوضع صورة الشيخ "ابن لادن" في الكمبيوتر شاشةً للتوقٌّف!!
- وبمعنى آخر: ربما لو أُخْبِر أحد عناصر المخابرات أن فلاناً عنده صورة "ابن لادن" ربما لن يكترثوا كثيراً بخلاف ما لو دَخلوا ليتَحَرَّوا عن حالة أحد المشتبَه بهم فرأوا في بيته مثل هذه الأشياء، فبلا ريب الموازين ستختلف.
- بل وجود جهاز كمبيوتر بحد ذاته مؤشر إلى حدٍّ ما غير مرغوب به عند المخابرات خاصة في المناطق الشعبية التي لا تملك –مادياً- شراء جهاز كمبيوتر فضلاً عن جهازٍ "محمول".
4- وصارت المخابرات الآن تتبع أسلوب "المسطرة" أي مواصفات معينة إن وُجِدَتْ في شكل المشتبَه به أو في حياته اليومية فهي علامة فارقة،
- فصاروا يدققون الآن على الشارب هل هو محفوف أم لا؟ فضلاً عن اللحية.
- وقد استعملت ألمانية من قبل هذا؛ فمثلاً كانت تنظر في فواتير الماء والكهرباء فإن وَجَدَت المشتَبَه به لا يتعامل مع البنوك أو يتعامل بدون فوائد فهذا علامة فارقة.
- وبناء عليه فهناك علامات فارقة الآن للملتزِم المجاهد في الشكل وفي حياته اليومية كحضور صلاة الجماعة وفي هيئة الصلاة التي يؤديها!!!! فلْيَتَنَبَّه الإخوة، وليتخذوا الإجراءات المناسبة، ومَن يترك السنة لأجل الفرض يُؤجَر إن شاء الله.
- ونُذَكِّر أنه إن طُلب من الأخ في استدعاء عادي من قِبَل أجهزة المخابرات فالأحسن أن لا يَحْلِق لحيته إن كانت صوره منتشرة بلحية أو إن كان معروفاً أن له لحيةً؛ لأن حلقها المفاجئ قد يثير الشبهات.
- وكذلك فإن إبقاء الشعر على الخدين، والشعر أسفل الحنجرة له دلالة غير محمودة عند أجهزة المخابرات.
5- حلق اللحية – أو على الأقل تخفيفها جيداً- والبعد عن اللباس الإسلامي الجلي مطلوب في البلاد التي يَظْهر الملتحي فيها متميزاً مثل :العراق و لبنان وتونس والجزائر وفلسطين وسورية وليبيا ومصر والمغرب.

ابو هاجر الخالدي

المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 30/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: امن الافراد

مُساهمة من طرف ابو هاجر الخالدي في الأحد ديسمبر 09, 2007 4:50 am

تجنب التغيير المفاجىء للعادات والهيئات، وإنما ببطء وعلى مراحل. مثال: التدرج في حلق اللحية على مراحل، ويمكن أن تتزامن مع حلاقة الشعر.
7- ومِن أحسن الحالات الأمنية للأخ المجاهد أن يتوقع أنه مراقب أو يمكن في أي لحظة أن يقتحم الكلاب بيته أو أن يفتشوه في الطريق؛ فعند هذا لا بد أنه سينظف بيته وجيوبه جيداً، والأصلفي العمل الأمني- أن يُخفيَ الأخ أدوات العمل الاضطرارية كأدوات التزوير مثلاً أن يُخفيها كلما خَرَجَ من مكانه دون تلكؤ، وأن لا يحمل في تنقلاته أشياء خطيرة، خاصة إن لم تكن تلزم الآن.
8- وعلى أقل تقدير اجعل كل شي ممكن أن يضرك أو أن يدل عليك أو على غيرك جانباً في مكان واحد آمن غير مكشوف في البيت حتى إذا طرأ طارئ تَعرف ماذا تُخْرج، وماذا تبقي على وجه السرعة ودون عشوائية أو تشتت في تلك اللحظة؛ فتأخذها أو تُحْرِقها أو ترسل من يفعل ذلك
9- استعمال الذاكرة لحفظ المعلومات الخطيرة من أرقام وعناوين، أو تحويلها إلى ما يوهم أنها قائمة مشتريات خضار مثلاً، أو مصاريف الأسبوع،وتجنب إبقاء أشياء تضرك أو تضر غيرك، أوعلى الأقل إخفاؤها في مكان آمن في لباسك، أو علبة دواء، أو جريدة، أو كتابة الرقم على قدعة نقود ورقية...إلخ..
10- انتبه من بعض أوراق المُسَوَّدة الممنوعة التي تكتب على قفاها الفارغ، أو مزق الممنوع أولاً فأولاً، وللتخلص من الأوراق الخطيرة - إعدامها- نُحْرِق الأوراق ثم نُفَتِّتُها ونَرُشُّ عليها الماء.
11- يمكن للأخ المجاهد الانضواء تحت جماعة لا تُثير الشبهة في المدينة التي هو فيها من باب إبعاد الشبهات عنه، والجماعات الصوفية كثيرة في البلاد الإسلامية، وخاصة ما يسمونه "مجالس ذِكْر".
12- هيئ سيرة منطقية لحياتك؛ لأنهم عادة أول شي يسألون في التحقيق عن سيرتك.
13- نوعية الكلمات، ونبرة الصوت وارتفاعه مهمة، فيَحْسُن أن ينتبه الأخ إلى كلامه حتى لا يكون فيه كلمات تكون علامة فارقة له، وكذلك الهمس في الكلام بين الإخوة مهم للغاية خاصة في أوقات الهدوء في منتصف الليل أو الفجر، بل توجد أجهزة بوسعها أن تلتقط الصوت على بعد مئة متر أو أكثر، والحل في مثل هذا إلغاء الكلام ولو همساً واستعمال الورقة والقلم. [مرة تمكن أحدهم من معرفة شخص عندما سأل عنه: هل يكرر كلمة: "....." * ومرة وقف عدد من الشباب ليلاً أمام باب بناية يتكلمون فسمع الصوت أحد الساكنين وعرف ماذا يخططون * وقد اضطر الشيخ ابن لادن والظواهري أن يستعملوا الكتابة قُرابة ستة أشهر عندما كانوا في منطقة حدودية خشيةً من التنصت].
14- من يُخْرِج إلى أرض الجهاد أو التدريب يجب أن يكون بلا عنوان ولا بيت أو هاتف معروف، ويمكن أن يكون أحدهم له التخصص الحركي بعيد عن المسجد والآخر علمي وعملي حتى لا يتضرر هو ومَن حوله في حال حصول أمر طارئ.
- وقد أثبتت التجارب من أرض الواقع أنه لا ينبغي أن تكون الجهة الدعوية ذاتَ مَنْفَذ مباشر على الجهة العسكرية بحيث إن انكشف هذا انحرق ذاك، وإنما جهتان منفصلتان بحسب الظاهر، فيكون العمل كالواجهة؛ فإن توسم المسؤول الدعوي خيراً في شخص أو إن سأله أحد عن طريق وتوثق منه فعندها يمكن أن يرسل له المسؤول عن الإخراج بأسلوب ما بحيث إن أُسِرَ الأخ الخارج إلى أرض الجهاد أو الإعداد فإنه لن يدل على المسؤول الشرعي؛ لأنه لا علاقة له بالأمر كما هو ظاهر..
- بل من الخطأ التكتيكي أن يكون الأخ المسؤول عن التسفير هو نفسه صاحب حلقة تعليم ديني لأشخاص لا علاقة لهم بالموضوع؛ لأن هذا يعني تضررَهم البليغ في حال انكشافه، وليس من الحكمة اللعب بالنار كما يقولون.
15- في هذه الظروف الدولية إذا كان للأخ علاقة بشيء عملي فمن النادر أن لا يَظهر هذا للمخابرات عاجلاً أو آجلاً؛ فلا تعمل على أنك لن تُكْتَشَف، بل اعمل في حركاتك ولقاءاتك وكلامك على الاعتبار الأسوأ حتى إذا ما حَدث شيء تكون مستعداً، وعلى الأخ المسؤول عن الإخراج أو التسفير عليه أن يبرمج أموره على أساس أن الذي أخرجه سيؤسَر، وبناء عليه فليتصرف.
- وكذلك الأخ الذي يذهب إلى أرض الجهاد -جبهة أو تدريب- عليه أن يعمل كما لو أنه انكشف على أجهزة المخابرات أو أنه سينكشف، أعني أن يتصرف على هذا الأساس مع سعيه الدائم أن لا ينكشف -إغاظة لأعداء الله-
- وكذلك إن أُسِر اخ فعلى المجموعة أو معارفه أن يعملوا على اعتبار أنه سيعترف بكل شيء، ودائماً على هذا الأساس فلْنَحْتَرس من الأضرار المتوقعة.
16- لا عداوة مطلقة ولا صداقة حميمة للشخص الذي لم تختبره بعد، وانتبه من الإغراء والتوريط والصداقة العارضة والمشبوهة، ولا تركن إلى المسايرة.
17- حاول كسب مَن حولك وخاصة الجيران ليكونوا أعيناً لك [بالكلمة الطيبة- والابتسامة الحلوة - والمساعدة البسيطة- والهدية اللطيفة..إلخ]؛ فهناك حوادث ساعد فيها الجيران الإخوة وحذروهم من المخابرات، وبالمقابل فقد يعمل الجيران جواسيس غير نظاميين للمخابرات شعروا أو لم يَشْعروا.
18- انتبه لنظرة البلد التي أنت فيها للمجاهدين؛ ففي بعض البلاد الإسلامية قد يكون الاتهام بـ"الوهابية" تعني أنه يحمل فكراً هداماً، وقد تكون عقوبته (1.5 -3 سنوات)؛ لأن الوهابية عندهم صارت ترادف الجهاد، ولكن مثل فكر الشيخ الألباني شيء عادي لا عقوبة عليه عندهم.
- وقد يكون الاتهام بـ"السلفية" في بلدان أخرى تعني أنه مجاهد.
19- تجنَّب اللقاءات الدائمة التي تلفِت الأنظار؛ ومنها التجمعات بعد صلوات الجماعة، والتجمهر أمام البيوت. [أتت سيارة بعد صلاة العشاء في إحدى الدول الطاغوتية والتقطت صورة للمتجمهرين على باب المسجد]..
20- انتبه من الخيوط القديمة قبل سَيْرك في طريق الجهاد، ولا يجعلنك الحماس تُخفي أشياء عن أميرك أو مسؤولك ظاناً أن مكاشفته بهذا سيحول بينك وبين الأجر؛ لأنه سيمنعك من أعمال وطلبات في سبيل الله.
21- وعموماً تصرَّف بشكل طبيعي ولا تُثِرْ حولك الشبهات.


ابو هاجر الخالدي

المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 30/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى