العدل يا خادم الحرمين ويا سمو النائب الثاني العدل العدل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default العدل يا خادم الحرمين ويا سمو النائب الثاني العدل العدل

مُساهمة من طرف موحد بين مشركين ومنافقين في الجمعة نوفمبر 06, 2009 5:26 am

العدل يا خادم الحرمين ويا سمو النائب الثاني العدل العدل



الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفى وبعد



عرضت قناة ام بي سي هذا اليوم برنامج بعد فقرة الشيخ سلمان العوده وهذا البرنامج يتحدث عن شاب كان عسكري في البحريه الملكيه السعوديه وتعرض لحادث ادى به بالتالي الى ان يكون معاقا فسافر اكيد على حساب الدوله الي التشيك وتعالج هناك وخف ولكنه بقي معاق الاطراف ولما عاد الى السعوديه ((( اعانته الدوله بمبلغ ثمانية ملايين ريال ))) ليفتتح مركز لعلاج اصحاب الاعاقات ولكي يعيش من دخله



هذا امر جيد وجميل ان تساعد الدولة ابناءها ولكن في المقابل نرى ان هناك من يساعد ويعطى قرض يعمل به مشروع يسترزق منه وينفع بلده ومواطنيه ومجتمعه وهناك من يعمل عمل صغير راس ماله عشرة الاف ريال ويجند ضده عمال ليسرقوا محله وتجارته وبضاعته



فما هذا التناقض سمو الامير نايف فمن هناك تساعدون ومن هنا تتأمرون ويسرقون وتدمرون تجارة من تستهدفون



فهل سليمان الدعجاني الذي اقرضتموه 8 ملايين ريال يعمل مخبر وجاسوس قبل الحادث وبعد الحادث ساعدتموه



وانا لست بمخبر ولا جاسوس ولم تساعدوني فهل المساعده لا تشمل الا من عمل في الجاسوسيه او ان المساعده لسائر ابناء بلدكم ؟



ماهذا التناقض سمو الامير بين المساعده للدعجاني وبين المؤامره علي وعلى تجارتي



يا اخي نطالبك بالعدل فكما ساعدتم الدعجاني نحن نقول ساعدونا من مال الله واقرضونا من مال الله لكي نعمل مشروعا ينفع الله به البلد واهله ونعتاش منه ان كان لديكم عدل فلما هذا يساعد وذاك تكسد تجارته ويسلب ماله ويترك على الحديده ويمارس معه التأمر لفصله من وظيفته وتدمير تجارته وسلب مأذونيته



لماذا هذا التناقض اناس يساعدون واناس يحاربون ؟



ليس هذا من صفات العادلين ولا من صفات اولياء الامر الصادقين ولا من سمات المؤمنين الصالحين



انا اقول السدلان ساعده الملك فهد قبل موته بشيك بمبلغ ثلاثين مليون ريال



فنحن ايضا نحتاج مساعده ونطالب بمساعده او حتى قرض بمبلغ كهذا او فوقه او دونه قليلا لكي نبني لنا منشأةً صغيره وتجارة نعتاش منها ولا نقبل على الوظيفه طويل العمر بس اذا ساعدتنا بمبلغ كمبلغ الشيخ السدلان فلا تدمر منشأتنا التي سنقيمها بهذا المبلغ لكي نعتاش منها ولكي ننفع اخواننا في أي عمل نقوم به سواء كانت المساعده علاجيه لاخواننا او تعليميه او تدريبية على امور الحياة فخير الناس انفعهم للناس فلماذا لا تتنافسون وتتسابقون على ان تكونوا خير الناس بنفعكم للناس والمال لديكم ولستم على بساط الفقر نعذركم لعدم القدره على المساعده الخير بين ظهرانيكم وباستطاعتكم المساعده فلماذا لا تكسبوا ود الناس ومحبتهم لكم كي تحموا نظامكم وتنفعوا ابناءكم



يقول الشاعر :



احسن الى الناس تستعبد قلوبهم @ فطالم استعبد الانسان احسانا



وانتم تعاملون كثير من الناس بغير الاحسان فهل هذا جميل في حقكم وفي حق ابناء شعبكم



وهل هذا عين الحكمه التي بها تكسبون محبة الناس وودهم



سمو الامير انتم تضايقون على كثير من الناس في معايشهم وارزاقهم وجميع امورهم فيحدث لكم هذا كراهية من الناس لكم وبغض لكم وتمني من الناس بزوالكم والخلاص منكم فهذا ليس من العقل والحكمه ان تتعامل به مع ابناء شعبكم



بل العكس هو عين الحكمه ان تساعدوا ابناء شعبكم جميعا لا تفريق بين فلان وفلان بل احسنوا الى الجميع وساعدوا الجميع وصدقني لن تحتاج لكثير من وظائف التجسس ولن تحتاج الى كثير جهد وعناء تبحث فيه عن الامن وتبحث فيه عمن يعاديك ويخرج عليك



اذا اكرمت الناس جميعا وتألفتهم على الخير بمال الله وساعدتهم سوف تكسب ودهم وسوف يقبلون عليك بقلوبهم فهنا تأمن ولا تحتاج الى كثير جهد وعناء ورجال لكي تثبت امنك وتحرس بلدك كل هذا قد حصلت عليه بالاحسان الى الناس فكسبت ودهم واحترامهم وحبهم بل سيقفون معك امام كل طاريء امام كل خارج امام كل من يريدك بسوء لأنك اكرمتهم وساعدتهم فيحاولون ان يردوا اليك الجميل بالجميل ويردوا اليك الاحسان بالاحسان



هل جزاء الاحسان الا بالاحسان



والعكس صحيح اذا حاربتهم وضيقت عليهم وتأمرت عليهم وسلبت مابأيديهم واستعديت عليهم فهنا البغض وهنا الكراهيه وهنا التربص بكم وهنا انتظار الفرصه للخلاص منكم



فقد بينت لك الامرين كما قال الله



وهديناه النجدين



أي طريق الحق او طريق الضلال



فهنا طريقين ومسلكين



اما ان تكسب قلوب الناس بالاحسان اليهم

او تكسب عداوة الناس بالاذى لهم والتأمر على حقوقهم وسلبهم ابسط حقوقهم واخذ ما في ايديهم وتسليط السفهاء عليهم بالاذى والسرقه وغير ذلك



فاختر سمو الامراي الامرين



فلا يعمينك الشيطان وفسقة الانس الذين مصالحهم لا تسير الى اذا حدث التأمر على فلان وفلان فهولاء هم من يجلبون لك عداوة الناس وهم بمصالحهم التي لا تحصل الا بعملهم في دائرة الظلام والاثام والاجرام فتطيعهم على انهم ناصحين وهم مرتزقه يجلبون لك عداوة الناس بالفتات الذي لا يحصلون عليه الا بهذه الامور الاجراميه التي فيها اذى فلان وحرب فلان وسرقة فلان والاستعداء على فلان



ومن هنا يقول صلى الله عليه وسلم



ما من خليفة يستخلفه الله الا كان له بطانتان من الناس



بطانه تحثه على الخير وتأمره به



وبطانه تحثه على الشر وتأمره به



والمعصوم من عصم الله



فلا يردينك البطانة الغير ناصح لك بل هم مرتزقه همهم مصلحتهم الشخصيه ولو جلب ذلك لك عداوة الناس وثورة الناس عليك



وانصت واستمع للناصحين الذين يخافون عليك اكثر من خوفك على نفسك ويدلونك الى ما فيه صلاحك وسعادتك في الدارين



وكلمه اخيره سمو الامير اذا كنت لا تعرف مصلحة نفسك على الحقيقه فمن باب اولى لا يدلك على مصحلة نفسك اناس مرتزقه



بل الصالحين هم من يدلونك على مافيه صلاحك انت نفسك وصلاح امرك وامر رعيتك ان استجبت لنصحهم وادنيتهم وقربتهم وتألفتهم على الخير وحذرت اعداءك الحقيقين الذين يأتونك في ثوب ناصحين وهم على شاكلة ابليس



وقاسمهما بالله اني لكما لمن الناصحين



هذا عدو الله كيف ادى بأبينا ادم نصحه لما اطاعه اخرج من جنة عرضها السموات والارض



والسبب استجابته لأبليس لما جاءه في ثوب ناصح



اني لكما لمن الناصحين



فاكلا من الشجره التي نصحهم ابليس من الاكل منها



فجرهم مشورته ونصحه الى الردى والاخراج من جوار الله جل وعلا والهبوط الى هذه الارض



اهبطوا منها بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين



فلا يسلبنك اعداءك الذين ياتونك في ثوب ناصحين وتدنيهم وتقربهم ظنا منك انهم ناصحين وهم اعداءك الحقيقيين اصحاب المصالح الشخصيه التي اذا حصلوا عليها وحققوها رموا بك الى السعير وسوء المصير غير مبالين ولا خائفين عليك وعلى مصيرك فقد حصلوا على ما يريدون وبعده لا يهمهم بعد ذلك في أي واد هلكت



عل وعسى ان يهديك عقلك الى امر تستدرك به مافات وتصلح به ما اوردك اليه هولاء الحيوانات من البلايا والرزايا والعدوات التي تكثر يوم بعد يوم فتكثر اعداءك وتقل انصار ومحبيك والمتعاطفين معك



ثم اعلم انك لن تستطيع ان تؤلف قلوب شعبك بالمال مهما انفقت ولكن يجب ان لا تستعدي على الناس مهينا لهم وجارا لهم الى ما يضرهم في دينهم وارزاقهم فهذا هو ما يكثر به اعداءك يوما عن يوم



ولو اجتمع حولك من اجتمع من اجل الفتات من اهل الغش الذين تدنيهم في ثياب ناصحين هولاء لو كثر امثالهم حولك وفي مملكتك اعلم انك لن تستطيع ان تؤلف بينهم ولا جمعهم على الاخلاص لك كما قلت لك فهم كما قال صلى الله عليه وسلم



سيكون اناس اخر الزمان اصدقاء العلانيه اعداء السريره



وصدق صلى الله عليه وسلم فاكثر من حولك من المرتزقه والمنتفعين اصدقاء لك في العلن ولكنهم في الباطن يلعنونك ويلعنون الي جابوك



فلو رايت انك واياهم مجتمعين وبعضكم يتمم بعض فانت مخطي



يقول جل وعلا



لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بينهم ولكن الله الف بينهم



فهذا هو الجمع الحقيقي لهم حولك هو الهدى والخير والنصح والاخذ بك الى الجاده السويه والتفافهم حولك من اجل طاعة رب البريه فهذا هو التألف الحقيقي الذي به لا تخترق وبه لا تشرق ولا تتضايق ولا تخاف الغدر والغيله من قريب ولا بعيد لأن الجميع التفوا حولك على الخير والهدى وطاعتك لهم على الخير والهدى هي اكبر صمام امان لك ولدولتك وشعبك



اما ان تالفت الكثير على الدنيا مع طاعتك لكثير من المرتزقه تظنهم ناصحين وهم اعداء لك في ثياب ناصحين فلن يؤلف بينك وبينهم الدرهم والدينار لا والف لا



أي نعم الاحسان الى الناس بتألفهم على الخير واشباعهم واعطاءهم من مال الله واغنائهم من فضل الله وعدم افقارهم حتى يحتاجون ان يلجأون الى أي طريقة ما يستجلبون بها الرزق لهم ولابناءهم حتى لو كان هذا الرزق الذي ينشدونه ياتيهم من قبل جهه تعاديك فسيقفوا مع اعداءك ضدك لانك منعتهم ابسط حقوقهم وضيقت عليهم سبل عيشهم فلا بد ان يبحثون عن لقمة العيش من أي طريق حتى لو كان فيه اذى لك لانك السبب في إلجائهم الى المر الذي لا يريدونه والذي سيعود عليك انت نفسك بالاذى والتغيير



قال وش حدك على المر قال الي امر منه



والله قبل ذلك يقول



وقد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه



فالضرورات تبيح المحظورات فلا تلجيء اهل الايمان بالضرورات ان يرتكبوا محظورات تعود عليك وعلى من يأزونك الى الشر ازى كالشياطين التي بعث في هذا الزمان التي قال عنها رب الانام



الم ترى انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تأزهم ازى



هم اطاعوا الشياطين ظانين انهم بذلك منتصرين وانهم بذلك يعرفون المصلحه وقد اخطاؤا وكذب ظنهم وكذب عليهم ابالسة الجن والانس



ومن هنا يقول صلى الله عليه وسلم عن زماننا هذا قال



ترسل الشياطين على الناس



وقال عليه السلام



الدجال معه شياطين تكلم الناس



فهل تظن سموك ان الشياطين وليه لك وناصحه لك وانها تريد ان تنفعك وتوردك الجنه اذا اطعتها وعبدت الناس لها



اخطأت سمو الامير لأنك وضعت الامر في غير نصابه والثقه في محلها وانظر ما قاله ابليس لكفار قريش ايام محمد صلى الله عليه وسلم



ولقد صدق عليهم ابليس ظنه فاتبعوه الا فريقا من المؤمنين



ظنه الذي صدق به على هولاء هو قوله لرب العزه والجلال



فبعزتك لأغوينهم اجميعن الا عبادك منهم المخلصين



فهنا صدق عليهم ابليس ظنه بالاستحواذ على كثير من عباد الله وجرهم الى الردى والبوار في الدارين



لانهم اطاعوه وتولوه وساروا خلفه كما سار خلفه مشركي قريش ثم ارداهم في ما يضرهم في الدنيا والاخره ثم تبراء منهم فهل تتبراء منه سمو الامير قبل ان يتبراء منك في الايام القادمه



يقول جل وعلا عنه لما يتكلم في من استجاب له وانقاد له يقول له ابليس يوم القيامه متبراء منه



وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا انفسكم فما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي



ارايت سمو الامير في الاخره ماذا يقول لهم الشيطان الذي خرج في نجد في هذه الايام كما قال عليه السلام



نجد يطلع فيها قرن الشيطان



بل انه يتبراء من اتباعه في الدنيا قبل الاخره فلما وهق قريش لحرب محمد صلى الله عليه وسلم وراى الملائكة في بدر نزلت للقتال كما نزلت معنا الان قال لكفار قريش



فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال اني بريء منكم اني ارى ما لا ترون اني كفرت بما اشركتموني من قبل اني اخاف الله رب العالمين الايه



ارايت كيف يتبراء منهم اخر الامر بعد ان كان يؤزهم اول الامر



فهل تعي وتعقل سمو الامير والله اني لك ناصح امين ولست كالمرتزقه



أي نعم اريد ان تكرمني لاكرام الله لي ولكني اريد نفعك ومصلحتك في الدنيا والاخره



ولست كالمرتزقه الذي اذا حصل على ما يبغيه من عرض الدنيا ومن المال الذي عندك زج بك في نار السعير وغشك ولم ينصحك ولم يدلك على ما فيه خيرك في الدنييا والاخره



ارجوا ان تعي وتعقل وتفهم وفي الاخير المهتدي من هدى الله والبصير من بصره الله ونور قلبه وفتح عقله للاستجابه للناصح له وللاستجابه لمن قلبه عليك وهمه سعادتك ليس في ملكك العاجل الدنيا لا بل همه سعادتك في الدارين وفي الملكين ولا يقاس ملك الدنيا كلها بالملك الذي ينتظره كل مسلم وكل مؤمن في الاخره لان اخر رجل يدخل الجنه يقول له ربنا جل وعلا اتذكر اكبر ملك في الحياة الدنيا في زمنك فيقول المسلم نعم يارب فيهاالملك فلان ملكه عظيم وملكه كذا وملكه كذا فيقول الله له جل وعلا لك مثله ومثله ومثله او قال لك مثله عشر مرات



فهل يقارن الملك العظيم في جنات النعيم التي لا ينغص عليك النعيم فيها موت ولا مرض ولا غيره بل في النعيم خلود بلا موت



والعكس ايضا تعرفه وقد قلته لك فارجوا لك ولغيرك الهدايه فإن ابيت فلست عليكم بوكيل لكل نباء مستقر وسوف تعلمون



طويل العمر ان في تعاملي معكم بين وضعين



الاول القسوة عليكم من اجل مصلحتكم



الثاني بين اللين لكم والرفق لكم رجاء اسلامكم واستجابتكم



وهذا حتى في سير العبد الى ربه والدار الاخره يسير بين امرين



الاول الخوف



والثاني الرجاء



فنسال الله ان يجعلنا ممن يخافيه ويرجيه وينصح لعباده والى سبيل الحق يهديهم وربه اليه يهديه



واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

موحد بين مشركين ومنافقين

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 23/10/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى