فتوى الحاخام من كان خطر على اسرائيل فجزاءه القتل حتى لو كان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default فتوى الحاخام من كان خطر على اسرائيل فجزاءه القتل حتى لو كان

مُساهمة من طرف موحد بين مشركين ومنافقين في الإثنين نوفمبر 16, 2009 1:14 am

فجزاءه القتل حتى لو كان

((( طفل )))

؟ طفل يخيف اسرائيل ويفتي الحاخام بقتله

اسرائيل محيط بها حكام عرب عدد نجوم السماء ما قضوا مضجع الحاخام
اسرائيل يحيط بها جيوش عربيه واسلاميه ما قضت مضجع الحاخام
اسرائيل تحيط بها دول عربيه واسلاميه ما قضت مضجع الحاخام

وطفل يقض مضجع اسرائيل ويفتي الحاخام بقتله

هذا طفل غير عادي

وفعل مالم تفعله الجيوش العربيه والحكام العرب والدول العربيه والاسلاميه

هذا ليس بطفل بل هو

امة قانتا لله وحنيفا ولم يك من المشركين شاكرا لانعمه اجتباه وهداه الي صراط مستقيم واتيناه في الدنيا حسنه وهو في الاخرة من الصالحين

هذا كهل الكهول له لسان سؤل وقبل عقول وفعل مالم تفعله الفحول

يجده الحاخام في توراته ويجده النصراني في انجيله

ومن العجب ان ما تكلم به الحاخام هو من صلب عقيدة النصارى ولا ادري لما لا يتحركون لعقيدتهم سواء النصارى العرب او النصارى الغربيين

هذا الطفل زوروا كنائس النصارى تجدون مريم وعلى راسها يرفرف طفل صغير له جناحان يطير فوق راس امه وهو المسيح

المسيح المخلص الذي ينتظرون

هذا هو الطفل الذي يطير في الهواء التي ذكرته التوراة وليس الانجيل فحسب

فقد قلت في موضوع اخر ان السفاح الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم

ان من خلفائكم خليفة يقال له السفاح يحثو المال حثوا ولا يعده عدا

قال ابن كثير السفاح هو المهدي وسمي بالسفاح لكثرة ما يسفحه من الدماء لأقامة العدل

ويقول ابن كثير السفاح اسمه في التوراة

طائر السماء

فهذا ما قض مضجع الحاخام اليهودي فافتي بقتل من تنتظره الامه النصرانيه باجمعها

فكيف الغى النصارى عقيدتهم في المسيح المسيا المخلص الذي ينتظرون من اجل عيون اسرائيل

كيف كقروا بما يعتقدون وما في الانجيل من اجل عيون اسرائيل

تقول عقيدة النصارى

ان المسيا يكون

منتصرا برفعه
ومتألما بصلبه

وهذا صحيح الا ما يحتاجون لتوضيحه لهم وتصحيحه لهم من دعوى الصلب التي هم يشاهدونها واقع الان في هذه الايام فيجب عليهم تصحيحها الا وهي

دعوى الصلب المصلوب غيره وليس هو والمصلوب معه وليس هو والمصلوب فوق ظهره وليس هو فهو يشاهد يمشي في الاسواق وياكل الطعام ويخالط الناس وليس بمصلوب انما المصلوب الجسد المارد على ظهره على صليب وضعه اليهود ودجالهم فهد فظنوا انهم صلبوا المسيح الحق وانما صلبوا المسيح الدجال على ظهره ومن هنا سمي الدجال بالمسيح لألتصاقه بالمسيح الحق وتشبيهه به ومن هنا قال الله

وقتلوه اي ما قتلوه بقتل النفس الزكيه

وما صلبوه اي ماصلبوا المسيح الحق بصلب المسيح الدجال على ظهره

ومن هنا اعتقدوا عتقاد باطل في الصليب انه يخيف الشيطان ويطرد الشيطان وانه يشفي من الامراض الى ما هنالك وهذا باطل

وانما الذي يخيف الشيطان هو المسيح المهدي الذي يصارع الشيطان في خروجه في نجد كما قال صلى الله عليهوسلم نجد يطلع فيها قرن الشيطان

فالذي يخيف الشيطان هو المسيح المهدي وليس الصليب والذي يصارع الشيطان ويصرعه هو المسيح المهدي وليس الصليب والذي يشفي هو الله وليس الصليب

ولكن لوجود البركه العظيمه المقترنه بالمسيح المهدي اذ معه جبريل وهذا بركة عظيمه باقتران الملك الكريم به كاقتران الصليب به بدعوى صلبه عليه وانما صلب شيطان وجسد مارد على ظهره فظنوا انهم صلبوه وقتلوه

فالشفاء من الله ولكنه ببركة اقتران جبريل عليه السلام المقترن باللمسيح المخلص المهدي عليه السلام اذ هو مع المسيح المهدي مقترن ومشارك معه في كل هذه الفتنه فهنا البركه عظيمه والشفاء عظيم والنصر على الاعداء وكبتهم ليس للصليب دخل فيه وان كنا مصلوبين عليه بصلب الشيطان الماردي الجني خلفنا عليه

انما النصر وصرع الشيطان والشفاء هو من بركة من اقترن به الصليب المسيح المهدي

واجعلني مباركا اينما كنت

فجعل الله له بفضله ومنه بركه عظيمه ومن عظيم بركته ان جزيرة العرب بعد انتهاء الفتنه تكون مروجا وانهارا وتعظم الخيرات فتكفي الناقه الفخذ من الناس ويستظل العصابه بقحفة الرمانه وتعظم البركات والخيرات ببركة من جعل الله له القبول والبركه وايده بنصره وايده بملائكته ومن هنا قيل انه ملك من الملائكة اي ذي القرنين المهدي والصحيح انه وان لم يكن ملك الا ان معه ملك كريم

يقول جل وعلا

ولو شئنا لجعلنا منكم ملائكة في الارض يخلفون وانه لعلم للساعه

اي اذا وجد الرجل المبارك المسيح المهدي الذي جعل الله له البركه وقرن به الملك الكريم فذاك وقت دنو الساعه وقيامها

فهنا الصلب ليس للمسيح المهدي والبركه منه ومن الله ومن الملك الكريم وليست من الصليب وكذلك الشفاء وطرد الشيطان واخافة انما هي من مصارعة المسيح المهدي كمصارعة عمر له وصرعه له ثم بعد صرعه اذا سلك عمر شعبا سلك الشيطان فجا وشعبا اخر غير فج عمر وهذا ما سيكون ان شاء الله بعد انطفاء نار الدجال وانتها فتنته وصرع ابليس فليس للصليب دخل في هذا فيجب تصحيحه

كما يجب على الامه النصرانيه ان تقوم نصرة للمسيا الذي تنتظر نصرة للمخلص الذي تنتظر والمسيا ليس بحاجة نصرهم انما النصر له من الله والتأييد له من الله ولكن النفع لهم والعافية الحميده لهم بان يستجيبوا لله ولأمره حتى يفوزوا في الدارين ويكونوا اهلا للنجاة من عذاب الله ومن سخطه ولهذا يقول جل وعلا

وان منهم لفريقا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامه يكون عليهم شهيدا الايه

فنسال الله ان يكبت اعداءه وان ينصر جنده ويعز حزبه ويهزم الاحزاب وحده والله خير نصير وخير معين نعم المولى ونعم النصير
avatar
موحد بين مشركين ومنافقين

المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 23/10/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى