كوكبة من الأبطال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default كوكبة من الأبطال

مُساهمة من طرف محمد-المقديسي في السبت نوفمبر 03, 2007 8:02 am

كوكبة من الأبطال

تخرجت من مدرسة التوحيد والجهاد وقضت نحبها في جهاد الأمريكــان وأذنابهم


حتى لا ننسى إخواننا ممن سبقونا على درب الجهاد



شحادة ناجي شحادة الكيلاني (أبو الأدهم) (العراق).

عبد الهادي أحمد محمود دغلس (أبو عبيدة) (كردستان).

عصام الطموني (أبو همام) (كابول).

معاذ إسعاف عبد الله النسور (أبو القعقاع) (كردستان).

نضال عربيات (العراق).

منذر عبد اللطيف يوسف شما (أبو الحارث) (العراق).

محمود القاضي (العراق).

نزفُّ إلى إخواننا في كل مكان هذه الكوكبة من أبطال التوحيد والجهاد وأنصار الشريعة والإسلام..

إخوان لنا أحبة درجوا في الأردن من بلاد الشام وتخرجوا من مدرسة التوحيد والجهاد..

ومنحوا قسطاً من شبابهم وعمرهم لدعوة التوحيد رفعوا لواءها وتمسكوا بعراها ودعوا إليها بين أهليهم وعشائرهم وبني قومهم، وصبروا على تبعات ذلك من عداوة أعداء الله وأذاهم وتعذيبهم

وسجونهم التي فتحوها لأهل هذه الدعوة المباركة وما نقموا منهم إلا توحيدهم وبراءتهم من طواغيت الكفر وشرائعهم..

ثم خرجوا مع من خرج زرافات ووحدانا خلسة أو علانية فراراً بدينهم وبراءة من حكم الطواغيت ملبين داعي الجهاد في أفغانستان وكردستان والعراق..

فختموا حياتهم بأن منحوا للتوحيد والجهاد في سبيله أرواحهم وبذلوا له مهجهم ودماءهم، بعد أن بذلوا من قبل في الدعوة إليه شبابهم وأعمارهم..

فاللهم بارك على أشلائهم وأوصالهم ودمائهم، واجعل أرواحهم في أجواف طير خضر تسرح في الفردوس وتأوي إلى عرشك..

منهم من قضى نحبه في أفغانستان كأخينا أبي همام عصام الطموني ؛ قتله أذناب الأمريكان من تحالف الشمال هناك قتلوه في كابول فنسأل الله له القبول.

هم أوصلوك إلى مناك بغدرهم فربحت أنت وأدركوا الخسرانا


ومنهم أخينا أبي عبيدة عبد الهادي..

أمضى حياته يبحث عن الشهادة في مظانها ويتطلع مراراً وتكراراً لعبور نهر الأردن إلى غربه لجلاد اليهود فصدّه وسجنه حراس اليهود في شرقه، ثم لما فرج الله عنه نفر إلى أفغانستان ومكث

يعد نفسه وإخوانه ويدربهم في معسكرات الجهاد هناك إلى أن سقطت أفغانستان فخرج منها كارها متحيزا لا فاراً ولا مدبراً، ثم توجه إلى كردستان مواصلاً العمل والاجتهاد في إعداد إخوانه وتدريبهم إلى أن قضى نحبه هناك في قتال الأمريكان الغزاة وأذنابهم من تحالف الشمال الكردي..

هم أكسبوك من السباق رهانا فأذقتهم فوق الهوان هوانا

لقب الشهادة مطمح لم تدخر وسعاً لتحمله فكنت وكانا


ومثله أخونا معاذ أبو القعقاع...

ترعرع على دعوة التوحيد في مساجد السلط فسلطه الله على أعداء دينه وحمل التوحيد جذوة بين جنبات صدره شابا داعيا وخرج مع ثلة من إخوانه إلى كردستان العراق ورابط مع إخوانه في معسكراتها وقضى نحبه في قتال الأمريكان وأذنابهم من تحالف الشمال الكردي..

أهل الإساءة هم ولكن ما دروا كم قدموا لشموخك الإحسانا

إني لأرجوا أن تكون بنارهم لما رمـوك بـها بلغت جنانا


ومثله إخواننا أبناء السلط أيضا نضال عربيات ومنذر شما ومحمود القاضي وشحادة الكيلاني..

ترعرعوا في مدرسة التوحيد وتربوا في مساجد السلط مع إخوة التوحيد هناك وحملوا الدعوة ضياء ونوراً بين جنبات صدورهم ودعوا إليها مدة ثم نفروا إلى كردستان حيث رابطوا هناك وأعدوا أنفسهم وإخوانهم ثم زحفوا إلى بغداد يوم سقطت بين براثن الصليبيين فقارعوهم وجالدوهم فيها وفي جنبات العراق فراداً وزرافات، حتى قضوا مقبلين غير مدبرين..

قوم إذا الشر أبدى ناجذيه لهم طاروا إليه زرافات ووحدانا


هذه الكوكبة المباركة وجّه لهم طواغيت الحكم في بلادهم بعد أن غادروا إلى الجهاد تهماً أكرمهم الله بإنطاق عدوهم بها ؛ ليحاكموهم بها في محاكمهم الكفرية إرضاء لأسيادهم الأمريكان..

ونشرت لائحة اتهامهم وأسمائهم تحت تهمة (أنصار الإسلام).

فشهد لهم العدو قبل الصديق بأنهم من أنصار الإسلام، وبرئ منهم الأعداء تقرباً وإرضاء لأوليائهم الأمريكان، كما برئ إخواننا من قبل من الطواغيت ومن أوليائهم وأسيادهم وقوانينهم وكفرهم تقرباً لله وإرضاء له..

(فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون، الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون).

فريق ناداهم سيدهم ومولاهم (سارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين).

(انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون).

فطاروا يلبون النداء في كل مكان حيثما سمعوا هيعة سارعوا إليها يبذلون مهجهم وأرواحهم وأعمارهم نصرة لدينهم وإرضاء لمولاهم الحق..

وفريق آخر ناداهم سيدهم بوش بعد أن أعلن الحرب الصليبية على الإسلام فقال: (إما معنا أو ضدنا).

فارتموا تحت أحذيته وانحازوا إلى صفه وحدّه وشقه وعدوته.. معادين لدين الله مشاقين لشرعه محادين لأحكامه، ناصروا عبّاد الصليب وظاهروا اليهود على المجاهدين في كل مكان، وجعلوا كلما خرجت طائفة من المجاهدين من بلادهم لجهاد الأمريكان أو اليهود، يتبرؤون من جهادهم ويصفونه بالإرهاب ويحاكمونهم بتهمة نصرة الإسلام فيالها من وقاحة، وإذا لم تستح فاصنع ما شئت، أي والله إن تهمتهم التي يحاكمونهم عليها أنهم من أنصار الإسلام، مسخ القوم ونكّسوا وحاربوا الدين الحق إرضاء لأسيادهم من عباد الصليب وطاردوا وحاكموا كل مجاهد يبغي العزة لأمته ويتطلع لنصرة إسلامه ويأبى الاندحار تحت أقدام واشنطن وتل أبيب (ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء)، (هذان خصمان اختصموا في ربهم).

فطائفة اصطفت في صف الصليبيين ورفضت شريعة الله وعضّت بأنيابها على شريعة الطاغوت وتشبثت بها بأيديها وأرجلها، واستماتت وبذلت أرواحها ومهجها في حراسة مصالح أمريكا وحدود اليهود، وأفنت أعمارها في تثبيت قانون الشرك وشريعة الغاب، وباعت الدين والأرض والعرض بثمن بخس ودنيا فانية وكراسي رخيصة حقيرة..

وطائفة اختارت ما عند الله جنة عالية لا تفنى ولا تبيد، فباعوا النفوس لباريها وتركوا الأهل والإخوان والأوطان وخرجوا من ديارهم يبغون نصرة دين الله بدمائهم، كما قد نصروه من قبل بمهجهم وأعمارهم فتحملوا أذى أعداء الله في سبيل دعوة التوحيد، ثم هبوا لينصروه بدمائهم وأرواحهم فخرجوا ملبين داعي الجهاد مهاجرين إلى الله ولسان حالهم ينشد كما أنشد حاديهم أبو الأدهم بلسان مقاله:

يا سائلي عن ارتحالي خلسـة في جنح ليل حالك في ظلمه

أنا ما هجرتك يا ديار مسرّةً بـل إن قلبي مثخن بجراحهِ

جـرح عميق ما له غير الإله مـداوياً بسكينةٍ من عنده

أن ما هجرتك خيفة من ظالم طعن الدعاة بخنجر من كفره

كـونوا كما شئتم فإني راحل فلتـهنئوا بركونكم وهوانه


خرجوا وكلهم أمل يحدوهم بجهاد أعداء الله في كل مكان غضباً لدينهم ونصرة لإسلامهم الذي حاربه وعطله الطواغيت واستبدلوه بأحكام أسيادهم الكفرة ولذلك حاكموهم بتهمة (أنصار الإسلام) لأنهم خرجوا ينصرون إسلامهم حيث تيسر لهم ذلك وعيونهم ترنوا تارة إلى عود قريب لبلادهم لجلاد طواغيتها الذين عطلوا شرع الله فيها وحاربوا أولياءه ووالوا أعداءه، وتارة ترنوا إلى القدس السليبة التي دنسها يهود وحرس تدنيسهم وأعانهم عليه طواغيت الحكم في بلادنا، وكم تمنوا جلاد هؤلاء وهؤلاء وأعدوا أنفسهم لذلك..

فاللهم أعظم أجرهم وأكرم نزلهم وأجرهم بكرمك على ما تطلعوا إليه وتمنوه، وارفعهم في جنتك كما قد رفعوا راية دينك وشمخوا به في زمن الانكسار وعصر الاندحار..

ورحمك الله أبا الأدهم إذ تقول:

قولوا لهم لن تهنـئوا برحـيلنا سنـذيقكم من مره وهوانه

سندوس كل الحاكمين بأرضنا يـومـاً إذا شـاء الإله بمنه

سندوس حكام الصليب وشرعه بنعـال أحفاد النبي وصحبه

يا قـدس إني عائد يومــا أحرر مسجداً أقصى يئنّ بجرحه


فنم أبا الأدهم أنت وإخوانك نوم العروس يوقظه أحب الناس إليه، وإن لم يقدر الله لكم جلاد الطواغيت في بلادكم أو جلاد إخوانهم في قدسكم فقد أكرمكم ؛ فجالد بعضكم إخوانهم في أفغانستان وجاهد بعضكم أولياءهم في كردستان وفي العراق، والخيرة لا شك فيما يختاره الله لعباده..

(إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن..).

وقد بعتم إخواني النفوس لله أسأل الله أن يربح بيعكم ويتقبل منكم ويكرم مدخلكم ويجعل جنة الفردوس مثواكم، هنيئا لكم هذا البيع، والله يختار بعد ذلك لما اشتراه من نفوسكم القِتلة التي يحبها لكم، ويقدر بحكمته الخاتمة التي يصطفيها لكم والبقعة التي يوجهكم إليها..

بعتم أحبتي النفوس واشتراها بارئكم فأسأله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يعظم لكم الثمن وأن يجزل لكم المثوبة.. وأن يجمعنا بكم في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر..


وصلي اللهم وسلم على نبيك وعلى آله وأصحابه أجمعين


ربيع الأول 1425هـ

محمد-المقديسي
Admin

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 01/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tawhed.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى